محمد بن علي الصبان الشافعي

130

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

مصدري وهو المبرد والسيرافى . ( وعلقة ) بين العامل الظاهر والاسم السابق ( حاصلة بتابع ) سببي له جار على متبوع أجنبي منه ، وهو الشاغل نعتا أو عطف نسق بالواو أو عطف بيان ( كعلقة بنفس الاسم ) السببى ( الواقع ) شاغلا ، فكما تقول : زيدا أكرمت أخاه أو محبه فتكون العلقة بين زيدا وأكرمت عمله في سببه ، كذلك تقول : زيدا أكرمت رجلا يحبه ، أو أكرمت عمرا وأخاه أو عمرا أخاه فتكون العلقة عمله في متبوع سببه المذكور ، ويجوز أن يكون المراد بالعلقة الضمير الراجع إلى الاسم السابق فتكون الباء بمعنى في ، أي أن وجود الضمير في تابع الشاغل كاف في الربط ، كما يكفى وجوده في نفس الشاغل ، وإن كان الأصل أن يكون متصلا بالعامل أو منفصلا عنه بحرف جر ونحوه . تنبيه : لو جعلت أخاه من قولك زيدا أكرمت عمرا أخاه بدلا ، امتنعت المسألة نصبت أو رفعت ، لأن البدل في نية تكرير العامل فتخلو الأولى عن الرابط ، نعم يجوز ذلك إن قلنا إن